Site last updated:

ليام فوكس: من أجل شرق أوسط أكثر ليبرالية وأكثر أمانا.. يجب أن نكون مع السعودية

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
المصدر: NewsA -

ليام فوكس: من أجل شرق أوسط أكثر ليبرالية وأكثر أمانا.. يجب أن نكون مع السعودية

قال "ليام فوكس" السياسي البريطاني وعضوٌ في حزب المحافظين, وطبيب نفسي, أنه عندما هبط في مطار الرياض مؤخراً، أثار دهشته شيء ما غير عادي، واستغرق الأمر بضع لحظات حتى أدرك أن الموسيقى الحية كانت تجري, مشيرا الى انه لم يكن شيء غير معتاد بالنسبة له في بريطانيا, ولكن رمزا قويا للتغيير في المملكة العربية السعودية.
وأضاف, لقد تغير الكثير هناك منذ الزيارة الأخيرة لولي العهد تحت قيادة محمد بن سلمان، شرعت المملكة في برنامج للإصلاح من خلال "رؤية 2030″.
وتهدف الخطة إلى تنويع اقتصاد البلاد، وتعزيز الاستثمار في الخارج، والحد من اعتمادها على النفط وتطوير القطاعات بما في ذلك الصحة والتعليم والترفيه والسياحة.
وبالإضافة إلى تدابير تنويع الاقتصاد، تشمل هذه الرؤية إصلاحات للبيروقراطية الحكومية وزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة, وهذا يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام وكان لا يمكن تصوره حتى الآونة الأخيرة فقط. إنه يستحق دعمنا الكامل.
وتحدث "ليام فوكس" عن العلاقة بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا, قائلا انها "مبنية على شراكة دائمة واليوم، تعمل كلتا المملكتين على تغيير آفاقها الاقتصادية وأدوارها في العالم".
وتابع "إن المملكة المتحدة تغادر الاتحاد الأوروبي وتستعد للتجارة كأمة مستقلة لأول مرة منذ أكثر من 40 عامًا, و في المملكة العربية السعودية، بدأ ولي العهد برنامجًا للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي ، مع إمكانية تحويل البلاد والشرق الأوسط الأوسع".
وأوضح قائلا, قدمت زيارة محمد بن سلمان الى بريطانيا هذا الأسبوع فرصًا كبيرة للشركات البريطانية, وتعتبر رؤية 2030 أمر حيوي لمستقبل المملكة العربية السعودية والمنطقة الأوسع ، ولكنها أيضا فرصة مثيرة للمملكة المتحدة.
وأكمل "نحن رواد عالميون عبر مجموعة من القطاعات، ونكون في وضع جيد للمساعدة في هذه الإصلاحات الحيوية".
وأضاف "اتفقنا على طموح بارز يبلغ نحو 65 مليار جنيه استرليني من الفرص التجارية والاستثمارية المتبادلة خلال السنوات القادمة ، بما في ذلك الاستثمار المباشر في المملكة المتحدة والمشتريات العامة السعودية الجديدة مع الشركات البريطانية".
المملكة العربية السعودية هي بالفعل أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط وثاني أكبر وجهة تصدير هناك، حيث تدعم الآلاف من الوظائف البريطانية.
و خلال السنوات الخمس الماضية، زادت التجارة البريطانية السعودية بأكثر من 2.3 مليار جنيه استرليني. وتبلغ قيمة التجارة السنوية بينهما الآن 8.4 مليار جنيه إسترليني ، مع إمكانية تحقيق نمو كبير حيث أن البلاد تبتعد عن اعتمادها على النفط.
ويتم تقديم أكثر من 130،000 مؤهل في المملكة المتحدة كل عام في المملكة العربية السعودية. تستخدم حوالي 90 مدرسة سعودية بالفعل المناهج التعليمية في بريطانيا وتعمل جامعاتنا معًا، مع جامعة الملك سعود في الرياض، حيث تخصص أكثر من 7 مليون جنيه إسترليني للشراكات مع مؤسسات بريطانيا على مدار السنوات الخمس المقبلة.
وتابع ليام فوكس "نحن أيضا الشريك المناسب في الرعاية الصحية, هناك بالفعل تعاون في تدريب الطاقم الطبي وإعادة هيكلة الرعاية الصحية الأولية, ونحن معروفون كرائد عالمي في الصحة الرقمية، خدمات الصحة النفسية، علم الجينوم ومعالجة السرطان".
وقال, قدرتنا على تنظيم فعاليات واسعة النطاق مثل لندن 2012 تحظى باحترام واسع النطاق. لهذا السبب فازت شركة CSEC4 التي يوجد مقرها في Sussex بعقد لتصدير خبراتها إلى المملكة العربية السعودية، مما ساعد على توفير الحج والعمرة الأكثر أمانًا لملايين الحجاج المسلمين.
وفي الوقت نفسه، ستفتح سلسلة Vue السينمائية المواقع في جميع أنحاء البلاد ، حيث ستنهي المملكة العربية السعودية حظرها لمدة 35 سنة على دور السينما.
يتمتع دعم رؤية 2030 بإمكانيات اقتصادية هائلة لبريطانيا، ولكنه أيضًا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.
وقال ليام فوكس ان المملكة العربية السعودية تسير على طريق الإصلاح الاجتماعي، ومن مصلحتنا الوطنية دعم حليفنا الإقليمي الهام.
وأضاف, لدى بلدينا شراكة أمنية تاريخية تمتد إلى عقود من الزمان، أولاً كحصن ضد الشيوعية والآن الإسلام المتطرف والإرهاب, ونحن نعمل حاليًا معًا لدعم عراق مستقر وشامل، ونحرض نشاط إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة.
وتابع, سيكون هناك دائمًا من يعترض على هذه المشاركة, لكننا سنحقق المزيد من خلال تعزيز علاقة قوية مع المملكة العربية السعودية، مما يسمح لنا بتحديها بأمانة وبناءة في القضايا التي نختلف عليها.
واكد قائلا, إذا كانت علاقتنا الأمنية مهمة للاستقرار في الشرق الأوسط، فهي ضرورية أيضا لسلامتنا في المنزل.
وتابع, "في بريطانيا اليوم هناك أناس يذهبون لحياتهم اليومية بفضل قوة علاقتنا مع المملكة العربية السعودية والذكاء الذي نشترك فيه, لقد كانت السعودية حليفا أساسيا في حربنا ضد الإرهاب. لقد تم إنقاذ العديد من الأرواح البريطانية وتم منع الهجمات بسبب تعاوننا الأمني ​​الدائم.".
وعن زيارة ولي العهد السعودي الى لندن هذا الاسبوع, قال "ليام فوكس": "كانت زيارة ولي العهد فرصة لإظهار رؤيتنا لأمه ذات مظهر خارجي تعترف بقيمة العمل مع الدول الأخرى لجعلنا أكثر أمانا ، وخلق فرص العمل ، ونقف بفخر كقوة للخير في العالم".
وأضاف "هذا ما تمثله بريطانيا العالمية. ولهذا السبب يجب علينا اغتنام فرصة هذه الزيارة، ودعم المملكة العربية السعودية لتقديم رؤية 2030 وبناء الأساس لقرن آخر من الشراكة الدائمة".
واختتم قائلا "لفهم المغزى الحقيقي للرؤية 2030 ، علينا أن نتخيل العواقب إذا فشلت. لا ينبغي تفويت فرصة لتهيئة المنطقة على مسار لا رجعة فيه للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي. يجب على أولئك الذين يريدون رؤية منطقة أكثر ليبرالية وأمانا أن يرحبوا بهذه الرؤية ، والتي أعتقد أن ولي العهد سوف يسلمها".

حق النشر newsa 2015 - جميع الحقوق محفوظة

%d مدونون معجبون بهذه: